ذكر ابن كثير في تفسير الآية
وقوله تعالى " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم " أي شكا ونفاقا بسبب إقدامهم على هذا الصنيع الشنيع أورثهم نفاقا في قلوبهم كما أشرب عابدو العجل حبه وقوله " إلا أن تقطع قلوبهم " أي بموتهم . قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وزيد بن أسلم والسدي وحبيب بن أبي ثابت والضحاك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغير واحد من علماء السلف " والله عليم " أي بأعمال خلقه " حكيم " في مجازتهم عنها من خير وشر
وأقول ولست مفسرا ولكن هل تنطبق الآية كذلك على ماسيحصل في فلسطين
فهل سيكون معنى الآية ولست مفسرا لها هل يكون معناها أن هؤلاء اليهود سوف يعمرون فلسطين بأبهى الأبنية والمستعمرات ثم تكون غنيمة للمسلمين دون أن يلحق هذه الأبنية أي أذي وتكون حسرة عليهم لما قاموا وتعبوا حتى بنوا هذه المجمعات الهائلة وتتقطع قلوبهم حسرة على فراقها وتركها غنيمة للمسلمين
نسأل الله ذلك
وقوله تعالى " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم " أي شكا ونفاقا بسبب إقدامهم على هذا الصنيع الشنيع أورثهم نفاقا في قلوبهم كما أشرب عابدو العجل حبه وقوله " إلا أن تقطع قلوبهم " أي بموتهم . قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وزيد بن أسلم والسدي وحبيب بن أبي ثابت والضحاك وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم وغير واحد من علماء السلف " والله عليم " أي بأعمال خلقه " حكيم " في مجازتهم عنها من خير وشر
وأقول ولست مفسرا ولكن هل تنطبق الآية كذلك على ماسيحصل في فلسطين
فهل سيكون معنى الآية ولست مفسرا لها هل يكون معناها أن هؤلاء اليهود سوف يعمرون فلسطين بأبهى الأبنية والمستعمرات ثم تكون غنيمة للمسلمين دون أن يلحق هذه الأبنية أي أذي وتكون حسرة عليهم لما قاموا وتعبوا حتى بنوا هذه المجمعات الهائلة وتتقطع قلوبهم حسرة على فراقها وتركها غنيمة للمسلمين
نسأل الله ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق